الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
297
معجم المحاسن والمساوئ
قال : وكان أبي كثير الذكر ، لقد كنت أمشي معه وإنّه ليذكر اللّه ، وآكل معه الطعام وإنّه ليذكر اللّه ، ولو كان يحدّث القوم ما يشغله ذلك عن ذكر اللّه وكنت أرى لسانه لاصقا بحنكه يقول : لا إله إلّا اللّه . وكان يجمعنا فيأمرنا بالذكر حتّى تطلع الشمس ، وكان يأمر بالقراءة من كان يقرأ منّا ، ومن كان لا يقرأ منّا أمره بالذكر ، والبيت الّذي يقرأ فيه القرآن ويذكر اللّه فيه تكثر بركته ، وتحضره الملائكة ، وتهجره الشياطين ، ويضيء لأهل السماء كما تضيء الكواكب لأهل الأرض ، والبيت الّذي لا يقرأ فيه القرآن ولا يذكر اللّه فيه ، تقلّ بركته ، وتهجره الملائكة ، وتحضره الشياطين » . ونقله عنه في « البحار » ج 90 ص 161 . 3 - أصول الكافي ج 2 ص 498 : وبهذا الإسناد عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، عن أبيه ( في حديث ) قال : « كان يجمعنا فيأمرنا بالذّكر حتّى تطلع الشمس ، ويأمر بالقراءة من كان يقرأ منّا ، ومن كان لا يقرأ منّا أمره بالذّكر ، والبيت الّذي يقرأ فيه القرآن ويذكر اللّه عزّ وجلّ فيه تكثر بركته » وذكر نحوه . ونقله عنه في « الوسائل » ج 4 ص 850 . 4 - عدّة الداعي ص 287 : عن الرضا عليه السّلام رفعه إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « اجعلوا لبيوتكم نصيبا من القرآن ، فإنّ البيت إذا قرئ فيه تيسر [ يسر ] على أهله وكثر خيره ، وكان سكّانه في زيادة ، وإذا لم يقرأ فيه القرآن ضيق على أهله ، وقلّ خيره ، وكان سكّانه في نقصان » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 4 ص 850 وفي « البحار » ج 89 ص 200 . 5 - أصول الكافي ج 2 ص 610 : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن عليّ بن الحكم ، عن الفضيل بن